محبات الله وطريق الهدي
لا اله الا الله [ حلموا الى طريق الهدي ]



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

ربي لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك , رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا نبيا ورسولا , اللهم اغفر لى وارحمنى وارزقنى ارفعنى وعافنى  واعفو عنى , اللهم ما اصبح بي من نعمه او باحد من خلقك ف منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر


شاطر | 
 

 موسوعة سنن ابن ماجه اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض الوفاء
.
.
avatar

عدد المساهمات : 175
نقاط : 29118
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

مُساهمةموضوع: موسوعة سنن ابن ماجه اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم   الإثنين أبريل 05, 2010 7:49 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[color=brown][center]

[size=18]
[center]حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شريك ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما أمرتكم به فخذوه وما نهيتكم عنه فانتهوا ‏

شرح سنن ابن ماجه للسندي

‏قوله ( ما أمرتكم به فخذوه إلى آخره ) ‏
‏هذا الحديث كالتفسير لقوله تعالى { ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } وما في الموضعين شرطية كما ذكر السيوطي هذا الاحتمال لأن الشرطية أظهر معنى وفي الموصولة يلزم وقوع الجملة الإنشائية خبرا وهو مما اختلفوا فيه وكثير منهم على أنه لا يصح إلا بتأويل بخلاف الشرطية فإن المحققين على أن خبرها جملة الشرط لا الجزاء ثم قوله ما أمرتكم به يعم أمر الإيجاب والندب وقوله فخذوه أي تمسكوا به لمطلق الطلب الشامل للوجوب والندب فينطبق على القسمين وقيل هذا مخصوص بأمر الوجوب وكذلك قوله وما نهيتكم عنه يعم نهي تحريم وتنزيه وكذا الطلب في قوله فانتهوا يعم القسمين ويحتمل الخصوص بنهي التحريم والخطاب وإن كان للحاضرين وضعا لكن الحكم يعم المغيبين اتفاقا وفي شمول الخطاب لهم قولان وعلى التقدير فإطلاقه يشمل المجتهد والمقلد . ‏


‏حدثنا ‏ ‏محمد بن الصباح ‏ ‏قال أنبأنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا ‏



شرح سنن ابن ماجه للسندي


‏قوله ( ذروني ) ‏
‏أي اتركوني من السؤال عن القيود في المطلقات ‏
‏قوله ( ما تركتكم ) ‏
‏ما مصدرية ظرفية أي مدة ما تركتكم عن التكليف بالقيود فيها وليس المراد لا تطلبوا مني العلم ما دام إلا أن أبين لكم بنفسي ويدل على ما ذكرنا وروده لمن قال هل الحج كل عام فإذا أمرتكم إلى آخره يريد أن الأمر المطلق لا يقتضي دوام الفعل وإنما يقتضي حسن المأمور به وأنه طاعة مطلوبة فينبغي أن يأتي كل إنسان منه قدر طاقته وأما النهي فيقتضي دوام الترك . ‏

‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏ووكيع ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ‏


شرح سنن ابن ماجه للسندي


‏قوله ( من أطاعني ) ‏
‏يريد أنه مبلغ عن الله فمن أطاعه فيما بلغ فقد أطاع الآمر الحقيقي ومثله المعصية وهذا مضمون قوله تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ) لكن سوق الآية في نسق المعصية لإفادة أنه ليس على الرسول وبال معصيته إذ ليس عليه إلا البلاغ لا الحفظ فوبال المعصية على ذلك العاصي . ‏


‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله بن نمير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زكريا بن عدي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن المبارك ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن سوقة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي جعفر ‏ ‏قال ‏
‏كان ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏إذا سمع من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حديثا لم يعده ولم يقصر دونه

شرح سنن ابن ماجه للسندي

‏قوله ( لم يعده ) ‏
‏بسكون العين أي لم يتجاوز بالزيادة على قدر الوارد في الحديث والإفراط فيه ولم يقصر في التقصير دونه قدر الله قبل الوصول إليه بأن لا يعمل بذلك الحديث أصلا أو يأتي بأقل من القدر الوارد والحاصل أنه كان واقفا عند الحد الوارد في الحديث ولم يأت بإفراط فيه ولا تفريط . ‏
‏وهذا الحديث مما تفرد به المصنف والله تعالى أعلم وكان ابن عمر بشدة اتباعه الحديث معروفا وروى الترمذي أن رجلا من أهل الشام سأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج فقال حلال فقال الشامي إن أباك قد نهى عنها فقال عبد الله أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أمر أبي يتبع أم أمر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال الرجل بل أمر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال لقد صنعها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح فانظر إلى ابن عمر رضي الله عنهما أنه كيف خالف أباه مع علمه بأن أباه قد بلغه الحديث وأنه لا يخالفه إلا بدليل هو أقوى منه عنده ومع ذلك أفتى بخلاف قول أبيه وقال إن قول أبيه لا يليق أن يؤخذ به وقد عمل بمثل هذا سالم بن عبد الله حين بلغه حديث عائشة في الطيب قبيل الإحرام وقبل الإفاضة ترك قول أبيه وجده وقال سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبع وغالب أهل الزمان على خلافاتهم إذا جاءهم حديث يخالف قول إمامهم يقولون لعل هذا الحديث قد بلغ الإمام وخالفه بما هو أقوى عنده منه وروى ابن عمر حديث لا تمنعوا إماء الله مساجد الله فقال له بعض أولاده نحن نمنع فسبه سبا ما سمع سب مثله قط وقطع الكلام معه إلى الموت وله رضي الله تعالى عنه في مراعاة دقائق السنن أحوال مدونة في كتب الحديث مشهورة بين أهله ذكر شيئا منها السيوطي في حاشية الكتاب .[/
center]

****************************
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسوعة سنن ابن ماجه اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبات الله وطريق الهدي  :: سيرة الحبيب المصطفى-
انتقل الى: