محبات الله وطريق الهدي
لا اله الا الله [ حلموا الى طريق الهدي ]



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

ربي لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك , رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا نبيا ورسولا , اللهم اغفر لى وارحمنى وارزقنى ارفعنى وعافنى  واعفو عنى , اللهم ما اصبح بي من نعمه او باحد من خلقك ف منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر


شاطر | 
 

 أبواب تحفظ قلبك من الغفلة الحلقة الأولى (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أملي يارب رضاك
.
.
avatar

عدد المساهمات : 556
نقاط : 34011
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: أبواب تحفظ قلبك من الغفلة الحلقة الأولى (1)   الأحد أبريل 11, 2010 3:02 pm


أبواب تحفظ قلبك من الغفلة الحلقة الأولى (1)

انتشرت الغفلة عن الله سبحانه وتعالى في مجتمعاتنا اليوم، والغفلة عن دينه الحنيف وعن سنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم.
يقول أهل العلم أن الغفلة انقطاع عن الحق سبحانه وتعالى والموت انقطاع عن الخلق.
نعم إخوتي، إنها الغفلة التي أصبحت تسيطر على القلوب وتتحكم بالعقول، حتى أننا أصبحنا نرى الناس وكأنهم سكارى، كما في قوله تعالى: "وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد" الحج:2.
لقد أصبحت القلوب لا باب لها لتطرقه سوى الدنيا ومشاغلها، وبات ينسى الواحد منا أنه مبعوث في يوم من الأيام.
إن سبب هذه الغفلة هو القلب الذي يشكل المحرك الأول لجسد الإنسان، فعندما تخشع يكون الخشوع في قلبك، وعندما تبكي من خشية الله يحرك القلب الدموع في عينيك، وعندما يقسو قلبك يصبح معطلا لا يستقبل الإيمان فيه، وعندما تجف دموعك من خشية الله تعالى، فإن القلب هو الذي عطلها لأنه فقد ذلك الشعور بحضرة مولاه سبحانه وتعالى.
جاء في رسالة المسترشدين للحارث المحاسبي في تشبيهه للقلب أنه كالبيت الذي له خمسة أبواب كلما أراد صاحبه أن يحفظ بيته أغلق أبوابه.
وكذلك القلب له خمسة أبواب تدخل عليه منها، إذا أغلقها أغلق الفتن عليها، وإذا فتحها فتح أبواب الفتن عليها.

الباب الأول: اللسان الذي هو أصل قسوة القلب، فإذا حفظت لسانك وعودته على شكر الله وذكره ومحبته وطاعة رسوله الكريم، انصب في قلبك حب الله عز وجل والقرب منه.
فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك. (رواه الترمذي وحسنه)
فانظر أخي بالله لو تُرك هذا اللسان على هواه، لجعل كثيرا من الأمور القبيحة تدخل لقلبك دون أن تشعر، وإن دخلت فعلا فإنها تفسده. فلو أن شخصا التزم وأصبح من المحافظين بعد أن كان من الضالين فإن قلبه سينكر بعض الكلمات الجديدة التي لم يعتد عليها لسانه، فمثلا لو قال: الحمد لله أو بارك الله فيك أو جزاك الله خيرا أو غيرها من الكلمات الطيبة، فإنه حتما إما سيستصعب ذلك أو سيشعر بثقل في لفظ هذه العبارات، وذلك لأن لسانه لم يعتد عليها، وبهذا فإنه كلما حاول أن يتلفظ بها رفضها قلبه الذي بات لسنوات عديدة لا يدرك معناها.
ولكن بعد مرور فترة من المحاولات والتحديات لمداخل الشيطان يعتاد عليها الإنسان بل ويألفها، ويشعر برطوبة لسانه عندما يتفوه بها، ولكنها هي المرة الأولى، هي التي تتشكل بها الصعوبة، ولكنها ليست إلا حاجزا بسيطا من عالم إلى عالم.
إن هذه الألفة ما كانت إلا لأنه أدخل على قلبه من هذا الباب –أي اللسان- ما يحفظه ويجعله بعيدا عن الغفلة.
فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال: ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء. (رواه الترمذي). والفاحش البذيء هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام، فهذه أخطر آفات اللسان وأشدها فتكا بدين المسلم وخلقه وعاقبته.
ويقول القشيري رحمه الله تعالى: "السكوت في وقته صفة الرجال كما أن النطق في موضعه من أشرف الخصال".
فاحذري أختي بالله من الوقوع في آفاتها، وتذكري دائما أن الله سبحانه وتعالى وهبك نعمة اللسان لكي تسخرها في عبادته وطاعته، وتستثمرها في أعمال الخير والبركة لتكون لك نجاة يوم القيامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبواب تحفظ قلبك من الغفلة الحلقة الأولى (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبات الله وطريق الهدي  :: همسات المتحابات-
انتقل الى: