محبات الله وطريق الهدي
لا اله الا الله [ حلموا الى طريق الهدي ]



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

ربي لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك , رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا نبيا ورسولا , اللهم اغفر لى وارحمنى وارزقنى ارفعنى وعافنى  واعفو عنى , اللهم ما اصبح بي من نعمه او باحد من خلقك ف منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر


شاطر | 
 

 اجمل قصه عن التسامح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أملي يارب رضاك
.
.
avatar

عدد المساهمات : 556
نقاط : 34011
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: اجمل قصه عن التسامح   الخميس أكتوبر 07, 2010 12:04 am




اجتمع الصحابة في مجلس ولم يكن معهم الرسول عليه الصلاة والسلام ..

فجلس خالد بن الوليد .. وجلس ابن عوف .. وجلس بلال وجلس ابو ذر ..

وكان ابو ذر فيه حدة وحرارة فتكلم الناس في موضوع ما ..

فتكلم أبو ذر بكلمة إقتراح: أنا أقترح في الجيش أن يفعل به كذا وكذا .

قال بلال : لا .. هذا الإقتراح خطأ .

فقال أبو ذر : حتى أنت يابن السوداء تخطئني

فقام بلال مدهوشا غضبانا أسفا ..

وقال : والله لأرفعنك لرسول الله عليه الصلاة والسلام ..

وأندفع ماضيا إلى رسول الله

وصل للرسول عليه الصلاة والسلام ..

وقال : يارسول الله .. أما سمعت أبا ذر ماذا يقول في ؟

قال عليه الصلاة والسلام : ماذا يقول فيك ؟؟

قال : يقول كذا وكذا

فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ..

وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر .. فاندفع مسرعا إلى المسجد ..

فقال : يا رسول الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

فقال لي النبي صلي الله عليه وسلم ( يا أبا ذر أعيرته بأمه ؟ إنك امرؤ فيك جاهلية ، إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم) أخرجه البخاري .

فبكى أبو ذر رضي الله عنه.. وأتى الرسول عليه الصلاة والسلام وجلس ..

وقال يارسول الله استغفر لي .. سل الله لي المغفرة

ثم خرج باكيا من المسجد ..

وأقبل بلال ماشيا ..فطرح أبو ذر رأسه في طريق بلال ووضع خده على التراب ..

وقال : والله يابلال لا ارفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك ..

أنت الكريم وأنا المهان ..!!

فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا

========

هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين

ان بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات ..

فلا يقول : عفوا ويعتذر

إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما ..

في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته ..

فلا يقول .. سامحني

إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه ..

ويخجل من كلمة : آسف .

الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب ..

فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه ..

بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة حانية ..

لنظل دوما على الحب والخير أخوة

نعم هذا هو ديننا

الذي أرس قواعد العدل ووضح موازين المساواة بين الناس كل الناس أبيضهم وأسودهم ، أعلاهم وأوضعهم.. كبيرهم وصغيرهم ..أعربهم وأعجمهم ، أغناهم وأفقرهم.. الكل في الميزان سواء.. لا تفاضل بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح فالأتقى قلباً والأرجى عملاً هو الأكرم عند الله تعالي.. وهو المقرب المحمود وأن كان عبد جيشاً ، والأشقي قلباً والأسواً عملاً هو المبعد الطريد وإن كان شريفاً قريشاً .




هؤلاء هم أصحاب النبي


نعم إنهم بشر ، يعتريهم ما يعتري البشر ، يغضبون ويحزنون ويضحكون كما يضحك البشر.. ولكن الفارق الجوهري بينهم وبين سائر البشر إنهم سريعا ً ما يرجعون ويندمون.. وبخطئهم يعترفون.. وإذا ما غضبوا يغفرون.. وإذا ما ذكروا يتذكرون.

- وهذا أبو ذر وهو واحد منهم عندما صوبه النبي خطأه لم يكابر أو يقل هو الذي أخطا في حقي أولا ً.. وإنما كان رد فعله سريعا ً أن وضع خده علي الأرض.. وقال لا أرفعه حتى يطأه بلال بقدمه علي مرأى ومسمع من الصحابة.

- وما كان من رد فعل بلال المعير بأمه من قريب إلا أن عفا ونسى الخطأ في حقه.. وقال ما كان لي إن أطأ وجها سجد لله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اجمل قصه عن التسامح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبات الله وطريق الهدي  :: همسات المتحابات-
انتقل الى: