محبات الله وطريق الهدي
لا اله الا الله [ حلموا الى طريق الهدي ]



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

ربي لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك , رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا نبيا ورسولا , اللهم اغفر لى وارحمنى وارزقنى ارفعنى وعافنى  واعفو عنى , اللهم ما اصبح بي من نعمه او باحد من خلقك ف منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر


شاطر | 
 

 العمل الصالح سبب لنيل رحمة الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أملي يارب رضاك
.
.
avatar

عدد المساهمات : 556
نقاط : 34011
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: العمل الصالح سبب لنيل رحمة الله تعالى   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 9:34 pm


العمل الصالح سبب لنيل رحمة الله تعالى

الحمد لله حمدا حمدا والصلاه والسلام على نبي الرحمه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اما بعد: فلن يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله تعالى، والعمل الصالح سبب لنيل رحمة الله تعالى. قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : (سددوا وقاربوا وأبشروا واعلموا أنه لن يدخل الجنة أحد منكم بعمله . قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل) متفق عليه .

فالعمل سبب ينال به الإنسان رحمة الله تعالى ليدخل الجنة وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة ما نصه : ليس بمجرد العمل ينال الإنسان السعادة، بل العمل سبب، يدل على ذلك قوله تعالى: ( ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) فهذه باء السبب، وأما ما نفاه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( لن يدخل أحد الجنة بعمله) الحديث، فهي باء المقابلة كما يقال اشتريت هذه بهذا، أي ليس العمل عوضا وثمنا كافيا في دخول الجنة، بل لا بد مع ذلك من عفو الله وفضله ورحمته، فبعفوه يمحو السيئات، وبرحمته يأتي بالخيرات، وبفضله يضاعف الحسنات وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم فتاوى اللجنة الدائمة (الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 466) وبهذا يعلم أن خلافهما لفظي، إلا إذا قصد من قال " بأننا لا ندخل الجنة إلا بمغفرة من الله ورحمة .. وليس استحقاقا" فإذا قصد قائل هذه العبارة عدم وجوب العمل لنيل رحمة الله تعالى، فعند ذلك يكون المعنى باطلا، بل العمل واجب لنيل رحمة الله تعالى.

وفي الحديث السابق نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالعمل وقال (سددوا وقاربوا وأبشروا واعلموا) فأمر بالعمل وأردف قائلا (لن يدخل الجنة أحد منكم بعمله) أي على جهة المقابلة والعاوضة، فأمر بالعمل وأخبر أنه لن يدخل الجنة أحد بعمله، وإنما برحمة الله تعالى التي ينالها بعمله. لكن عندنا ملاحظة على كلام القائل " وإن طالتنا رحمته سبحانه فنحن مستحقين لها لأننا آمنا به وحده ولم نشرك به, ولم يستحق رحمته غيرنا لأنه كفر به وأشرك معه غيره" فقوله "فنحن مستحقين" توهم معنى قبيحا، فتوهم معنى المقابلة، وهي ليست صريحة، لكن قد توهم ذلك، والأولى أن يقال : إن الله يتفضل على المؤمن برحمته. والله تعالى أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العمل الصالح سبب لنيل رحمة الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» القرين ودوره في حياة الإنسان و الامراض النفسية و العضوية
» أهمية الرياضة فى حياتنا اليومية
» صور المظاهرات فى كل انحاء العالم تضامنا مع اسطول الحرية
» أسباب آلام الظهر وكيفية التعامل معها
» شجرة الخروب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبات الله وطريق الهدي  :: همسات المتحابات-
انتقل الى: